#ذكرى ميلاد جرحى#

بقلم:أسماء الشارونى
#ذكرى ميلاد جرحى#
دقت الساعة12 بعد منتصف الليل ولادة يوم جديد بالنسبة لأى شخص و إنما بالنسبة لى ولادة تجديد جرحى.
دقت الساعة بدقات جرح قلبى دقت الساعة و كأنها صدى يعلو و يدوى فى أذنى بأعلى صراخ لألامى دقت الساعة و مازالت تدق تصرخ فى كل أنحاء جسدى من شدة الألم ظلت تنزف و كل قطرة تنزفها مليئة بألام الفراق الذى كتبه القدر لى . لا أدرك لماذا؟ وكيف؟ولما أنا ؟و لكن الذى أدركه تمامأ بإنى أتألم بإحساسى و عقلى إنى أنزف من داخلى من شدة جراحى .إنى أحبها . إنى اعشقها . إنى أتنفسها و لكن ف مثل هذا التاريخ فقدت الوعى و غابت عن الدنيا بجميع أشلاء جسدها ما عدا قلبها غابت و رحلت عن عن الدنيا ، رحلت ورحل معها كل شئ جميل، غابت عنى و عن أخى الصغير، و لكن كان عندى أمل أنها تسترجع وعيها لأجلى أنا و أخى.
إشتقت إليكى يا روح هاجرت الدنيا و سكنت فى السماء و مازالت تسكن روحى .
إشتقت إليكى و لم أشتاق ليوم ميلادى لأنه اكرهه و بشدة لآنك تركتينى ف ذكرى ميلادى تركتينى و لن أتحمل ألم الفراق و مازلت أهرب من واقع لابد العيش فيه و لكن أعيش به و ليس فيه، إنى لا أتحمل هذا اليوم بمفردى ولا أتحمله مع أحد، إنى لا أريد شئ سوى أن الجميع يتركنى وحدى أحتضن ألامى و صراخى بداخلى كنتى تقولى لى رددى عبارة”الحمد لله ع السراء و الضراء “مهما فعل الله بكى . ومازلت أرددها فى كل نفس أتألم فيه، و لكن أعذرينى لم أستطع حمل عبءكل ما بداخلى ربى يصبرنى على فراقك ولو حتى جزء صغير من الصبر كى أتحمل أن اعيش لأخى لا يفرقنى ربى عنه حتى حين لم يعد يحتاج إلى ……………………….. أفتقدك بشدة.