ذكرى

ذكرى
أيها العالقون
في دهاليز الذكرى
لقد سافر
امتطى صهوة جواده
واطلق العنان
فوق المضمار
تلاطمته الرياح
كسحابة صيف
عابرة
مضت …غادرت
وبين الماء والسحاب
لحظة خوف
….لوم ….عتاب
لا تتعجب من زمان
هموم الولهان
لحظة شوقه
وسهر النجوم
فرحة العيون
نطق الحفون
بصمة الخدود
وعودة ليالي الحنين
في حضن الدجى
والقلب امتلأ
وفاض الشوق
وأغرق الربى
ويوافيني الجفاء
لتكتمل رواية الحنين
وعزفنا موسيقى الأمل
على أوتار الحياة
وبالاشارة.اتقنا
لغة الايماءات
واختلسنا فرص النجاة
لننير السراج
انفلقت الروح من الجسد
واضحت الحياة بلا روح
والقلب بلا مفرش
تحاكى العرافون روايتي
بين العشائر
تأقلمنا مع الظلام
وانتظرنا بزوغ الضوء
لا نريد اهلالة الفجر
اخترنا العتمة …رغبة
ومضينا في طريق مظلم
غصنا في جب عميق
لا نفقه معنى الماء
ولا….الهواء
ولا اتساع الفضاء
وتشبثنا بيد النجاة
ودقت نبضاتنا
تحت زخات المطر
قطفنا زهرات الربيع
دون وخزات الشوك
وغرست نظرات الشوق
فأرسلت تمتمات
طبعت على جبين الزمن
احلى القبلات
ونزلت دمعة
اختزلت قطرات المحيط
واجتازت خلجات الروح
ولاح مودعا …..دون. بصمات
نجاة رفيس
الجزائر