على أبواب المدينة

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
على أبواب المدينة

سبعة بحار يحاربنى الموج
وما زالت سفنى بالعيون عميقه
الف مرة فى قلبها اغرقت
وما زال القلب ساطعا بريقه
عفوا لا تضجرى باشواقى
قلبى لمدينتك يواصل طريقه
انا أسطر الملحمه وحروفها
وصمود جسدى القدس العتيقه
انا جدران المعابد القديمة
انا بابل العجيبه معلقة الحديقه
أحبك عشقا دونها الموت
فاحبينى على ذات الطريقه
وأن علمت الطيور خريطتى
لمنعت قدومى لمولاتى الرقيقه
ربما هذيان او جنون حبى
لكن نبض خطواتي كل الحقيقه
فى طريق البحر مغلوبا امرى
كتبت بدمى حروف الوثيقة
اما اكتشف قارتك البعيده
او اقتل بمدونتك موته انيقه
حتى العواصف بالبحر تعرفنى
من كثير ترحالى صارت صديقه
فأنا جنان الياسمين وردى
تداعب مقلتيك لترتوى رحيقه
فما وهنت اشوافى يوما
ولا طمس الرماد بالقلب حريقه
يتحدانى الشوق والعشق معا
وكلا بنبضى قد أحضر فريقه
حتى سفنى بالبحر حسمت امرها
أن تدنو بقدمك او تمسى غريقه
سواقى النهر هدير ارضها
وسواقى القلب بالهوة السحيقه
فصارت طيور الحب سفراءها
فكونى بقلب الطيور رفيقه
فانتى معجزة العشاق سطورها
وانتى لهدير الحب أوفى صديقه
الصيف والشتاء جاءوا متاخرا
فاقتنص الربيع من قلبها بريقه
وغيرت تقويم الأشواق بكفيها
فبزغ عهدا جديد باكتمال الوثيقة حبرها دمى وحبى صفحتيها
يا مبدء الحب عندك يتحسس طريقه