فاتنة الحى

بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد
فاتنة الحى
جاءت من ضاحية الحى بلوعتى
لعلى أجد لقلبى حب عمرا يعاصره
فاتا ببراءة الأطفال أعيش محبتى
وفؤاد يهوى الروح لنعومة اظافره
يا فاتنة الحى تركت باب مدينتى
شوقا إليك وحب قلبى يؤازره
صارت نجوم الليل دوما صديقتي
فى ليل يرحل ودجى بدرا هاجره
فالحب العشق يطلب نور مليكتي
وساعد الهوى فى العيون سامره
عيون بلون الموج قتلت براءتى
وكم من قتيل بعينيك قصمت خاصره
ماتت على رمش عينيك صبابتى
وباقى أيامى اصبحت انت تاسره
وكل جنود العشق عانت قصتى
اين الهروب فملكة الحب تحاصره
الحب والهوى عرفا فى قبيلتى
أنا فى القبيله للعشق اقيم شعائر ه
كل الجمال صار بقلب حبيتى
الحب والشوق قبسا من جدائل ه
رفقا بنا فاتنة الحى بهامتى
أنا حديث العشاق مفتونا اواصره
وأنا أمام عينيك أرفع رايتى
فأنا ملك قلبك لا أرد اوامره
كم من ملام سمعت من عشيرتى
لتركى بنات الحى طالبا عواطفه
يا ليت أثرت الرجوع إلى طفولتى
فات الاوان الحب عصف بباصر ه
الآن صرت وقفا ملك ا ميرتى
أصبحت أسير يديه مثل اساوره
سأكتب بالتاريخ ملحمة حكايتى
لتروى للحب شعرا بلون قصائده
كل عيون العاشقن ركبت سفينتى
وكل ملوك العشق كرها تناصره
أخاف ان تموت عندك ضحكتى
فمن الحب ليثا قد تظهر نواجذه
يا فاتنة البلاد ازتدى تاج درتى
فانتى لهواء صدرى كل عناصره
شعرك الذهبى تشتاق له راحتى
فلن أنتظر العمر حتى اواخره
تمت
بقلم عادل عبدالغني عبد الحميد