في غيهب الغسق

في غيهب الغسق
سمعت صدى كلماته
بالعذاب نطقت
وبعمق الروح
تركت ثلما
……
كانت كلماته
وقود النار
ألهبت الكيان
وأحرقت تلافيف الوجدان
وتركت خلفها
جمرا متقدا
أبت الذاكرة اخماده
….
كانت رؤيا
علمتنا البداية
لكن
أبدا
لم نتوقف
……
كيف نتحدث عن العتمة
و منبع النور
داخلنا
توهج المكان
وتنثر عبقا
بعطر الروح
يزاحمنا الأمل
لحظة التوهان
او الغرق في بحر الهوى
تسقط دمعة على
وجنة المشتاق
يزفر اناة
ترمق عيناه
نظرة الخوف
يرافقها بريق فاضح
يلمع بجنون
يهمس بفرح
على وتر الفؤاد
يعزف نوتاته
يمنحها قلبه
هدية
نهاية الخدمة
نجاة رفيس