قلم عادل عبد الغنى عبد الحميد اميرة على عرش الحب

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
اميرة على عرش الحب

ادركت خطى الهوى فى هواه
وحملت زهور الحب بالسقيا هديرة
فعدت كما جاءت من سماه
فلا رويت الزهر رغم الامطار الغزيرة
يا شقيق القلب انادى ضياك
فلما لا تهاجر الى فاشواقى اسيره
هل تعلمين ما حالى معاك
هل عرفتى مسار جروحى الخطيرة
والنجم رافق قلبى فى لقياك
والبدر شد الرحال لاكمال المسيره
دعينى بين سهاد عيناك
ولا تخافى من هوى فقد ضميره
بعض الهوى كذب حين رءاك
يخاف من بحرك حين يموج غديرة
فلا تلومنى ان انتهيت فداك
هذا ما املك ليتنى اعرف مصيره
شاهد على الليل فى سماك
فيتارة عشق تحبو كطفلة صغيرة
احبك ايقونة الهوى احبك
وسنين كل العاشقين دوما قصيره
فما استطعت وصولا الى عرشك
ولا رجعت بفؤادى بخطى عسيرة
ادركينى من عينيك وقلبك
انا وليد الشمس فى وقت الظهيره
اشتاق للربيع وقت ضحاك
لتخرج شمس صدرى بذات الوتيره
لا ادرى ماذا اكون فى دنياك
ربما عاشق او شهيد اذا حلت ضفيرة
لملمى ضفاءر البدر بيداك
ليكتب ملحمه فى خصر العيون السكيرة
تثمل بلا خمرا سلمت يداك
لتقتل فرسان الهوى بالماءدة المستديره
انا اخر من تبقى اميرتى
انا اخر الاحياء فى موقعة الحب الاخيرة
يا من ذل الهوى هواك
وفؤادى على طريق القصر بايدا بصيرة
تبصر بين الالوان رحاك
وكل الطبيعة غادرت من مقلتيك حسيره
كيف تباهى زهور اغصانها
وانت امتلكت من كل الزهر لونه عبيره
اعطينى سيفا ورديا بقلبى
ان مت شوقا كعاشق فقلبك ماذا يضيره
راحلا الى اخر الرجاء اميرتى
فتوضىء من طهر قلب للهوى سفيره
ضمينى بين راحتيك حبيبتى
واجعلينى شهيد قلبك بالملحمة الشهيرة
فما فديت قبلك بالهوى صغيرتى
لكن اموت فداك تلك امنيتى الاخيرة
يا عروس البحر شاطىء مدينتى
انا قرار الحب لكننى احبك يا اميره

تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد