وأفتح باب ..ذاكرتى

وأفتح باب ..ذاكرتى..
فتتداعى الذكريات …غزيرة..
وأنا لازلت …طفلة…
لم تطرق بابي…الحيرة…
كانت أمانيا …غنية..
رغم أحوالي…الفقيرة…
أشتهى ..هدية زهيدة
أصفق ..لغيمات مطيرة…
ليتنى ..لم أكبر أبدا….
وظللت ساذجة غريرة…
لم يخط الشيب ..عقلي ..
بخطوب الزمن الكثيرة
أتبع فراشة…. تطير…
أراقب..طيور الحظيرة..
أصعد سطح ..منزلنا…
أفترش هانئة…حصيرة..
أنعم بالراحة…..قانعة
كأنها ..رياشا وثيرة …
أرقب نجوم…. السماء..
أحلم بنفسي …أميرة ..
لا أحمل هما…للدنيا …
وأخلد للنوم ….قريرة…
وأصنع من الاوراق سفينة
تأخذنى ..لأقصي جزيرة
قبلما ..يفجعنى النضوج..
بحقائق ..الكبر المريرة ..
كنت أانا ..وأختى…..
نتقاسم …لعبة وشطيرة ..
واتبادل مع ..رفيقتى …
قصص قرأناها ..مثيرة
ونصنع من الأكواب هاتف..
ينقل أسرارنا ….الصغيرة ..
وأدخر نقدودى …القليلة
لنشترى ..حلوى وفطيرة..
كان يكفينى ..الكفاف …
سعيدة وذات اليد ..قصيرة
ليتهم ..مانزعوا ..شرائطى
لتتوالي …أحداثي المريرة
وأحلامى ..الموءودة سئلت ..
قتلت …..بأى جريرة ..؟؟؟
ليت …..نسانى الزمان ….
وتركنى …بهذه الضفيرة
وغفلت عنى…. السنون
وظللت …..تلك الصغيرة ….
# ماجدة فراج