جبل الحلال

جبل الحلال .
لصلاح قنديل

نبذه قصيره عن الجيش المصري وعن ما قدموه من تضحيات عبر العصور مرورا بحرب اكتوبر وتقديمه لارواح ابنائه وماذال الي الان يفتدي تراب الوطن بالدم ويقدم خيره الناس واحبهم الي قلوبنا طيب الله ثراهم .
لذلك اسوق لكم في سطور قصيره من واقع الحاقي بالجيش وهو لمن واسع فخري واعزازي .
الجزء المفقود الذي لم يذكره احد ولم يتحدث عنه اي من وسائل الاعلام فكل ما سمعناه هو النتيجه فقط ما حدث في السيطره علي جبل الحلال وكيفيه اقتحامه
عملية إقتحام جبل الحلال الذي يبعد حوالي 60كيلوا منرا عن مدينه العريش وفيها من الغرائب والعجائب ما يشيب له رأس الولدان فهناك.
فلن أحدثك عن مراقبة الجبل جويا لمدة عام.
ولن أحدثك عن عثورهم على مغارة داخل الجبل لم يصل إليها إرهابى ولن أحدث عن الخطة وكيف وضعت ولماذا الاقتحام من الداخل وليس الخارج.
ولن أحدثك عن كيفية تسلل قوات الصاعقة المصرية للمغارة مع علمهم أن الجبل كله مراقب بأحدث أجهزة الانذار والتجسس والكاميرات عالية التقنية والدقة.
ولكن سأحدثك عن رجال الصاعقة المصرية الذين إقتحموا الجبل ووصلوا للكهف أو المغارة التى حددت لهم بكل دقةسأحدثك عن رجال ظلوا أربعة عشر يوما داخل المغارة حتى ساعة الصفر رجال فوق العادة رجال صناعة مصرية بإمتياز وتميز رجال قهروا المستحيل وروضوا الصعاب أربعة عشر يوما وهم فى سكون تام أربعة عشر يوما وكلا منهم يمتلك زمزمية من المياة وبضع علب من البسكويت أربعة عشر يوما وهم فى ظلام دامس حتي المدخن امتنع عن سيجارته في هذه المهمه .
أربعة عشر يوما يتعايشون مع عقارب وثعابين الجبل وفئرانة أربعة عشر يوما غير مسموح لهم بالكلام أو التحرك اربعة عشر يوما تحت درجة حرارة دون الصفر اربعة عشر يوما وعلى بعد خطوات منهم أخطر وأجرم وأشرس إرهابين فى العالم
أربعة عشر يوما وبجوارهم أخطر رجال لاخطر أجهزة مخابرات فى العالم أربعة عشر يوما وهم لا يمتلكون فيس بوك ولا تويتر ولا واتس أب ولا ماسنجر ولا شات ولا اي تكنولوجيا للتواصل مع العالم الهارجي او السؤال علي الاهل .
أربعة عشر يوما مقطوعين عن العالم الخارجى.
كيف حافظوا على لياقتهم وهدوئهم وتركيزهم ويقظتهم العالية
كيف تم تدريب هؤلاء الرجال
من علمهم أن حياتهم رخيصة جدا فى مقابل وطنهم من زرع وغرس يقينهم أنهم سينالون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.
كيف شكل هؤلاء أهم بشر مثلنا أم نوع غريب وفريد وعجيب من البشر فلقب بطل قليل جدااا علي ما اتمني ان يلقبوه به
والاهم من ذالك كيف عرفوا وعلموا بساعة الصفر وهم لا يمتلكون أى أجهزة إتصالات تحركوا فى هدوء تام وبتركيز خارق شاهرين أسلحتهم البيضاء وتوجهوا إلى حراس الغرف المحصنة وتعاملوا معهم بكل هدوء وروية و أبادوهم عن أخرهم وإقتحموا فى وقت واحد جميع الغرف والكهوف وإعتقلوا كل من فيها وأعطوا إشارة التقدم للقوات الخارجية التى أمطرت الجبل والفارين بوابل من جحيم
وكانت المفأجاه لتلك القوات حصولهم على أعظم وأندر وأحدث جهاز تجسس فى العالم بل قد يكون الوحيد فى العالم القادر على التجسس على قارتى أسيا وأفريقيا أى كان يتجسس على كل الدول العربية فى آن واحد وفى وقت واحد خلاف عن كنوز المعلومات والملفات واجهزة الكمبيوتر وأحدث أنواع الاسلحة الخ الخ الخ..! هؤلاء هم رجال القوات المسلحة المصرية كما تعودنا منهم علي النصر والابهار رجال فوق العادة ستدرس حكايتهم فى اعرق وأرق الكليات الحربية العالمية وسيحكى العالم كلة عن كيفية إقتحام جبل الحلال الذى لم يكن أبدا أقل خطورة وتعقيدأ من خط بارليف .
فصدق الله حيث قال فيهم
(رجال صدقوا ماعهدوا الله عليه)
صدق الله العظيم