قلعه الديمقراطية تتحول الي عنصريةعلي يد ترامب عبير كمال

قلعه الديمقراطية تتحول الي عنصريةعلي يد ترامب
عبير كمال
بعد التطورات الاخيرة التي أصدرها ترامب فيما يخص منع الست دول عربية من دخول الولايات المتحدة االأمريكية ،والتي تمثلت في(العراق-إيران-ليبيا-الصومال-السودان-سوريا-اليمن)
االأمر الذي أثار جدلا وغضبا في كافة أنحاء العالم.
فقد شهدت مدينة لوس أنجلوس تجمعات لمئات الناشطين والحقوقيين للتنديد بقرار ترامب الذي اسفر عن توقيف أشخاص في مطار المدينة ،وطالبو بإطلاق سراحهم فورا ،كما أطلقو هتافات مرحبة باللأجين.
وفي مدينة سان فرانسيكو تجمع نحو مئة ناشط وحقوقي في مظاهرة مماثلة ،وعرض الحقوقيون علي أسر الموقوفين والعمل علي إلغاء قرار منع مواطني بعض الدول الإسلامية من دخول االأراضي االأمريكية.
وأكدت مراسلة إلي وجود حالة من التلاحم الشعبي من غير المسلمين من المتضررين من القرارات ترامب ، مضيفه أن المظاهرات شهدت حضورا لافتا لحكام ولايات ومشرعين ومسئوولين منددين بالقرارات.
ونظم أمس ناشطون مظاهرة أمام مطار جون كنيدي الدولي في نيوريورك أحتجاجا علي توقيف 12 عراقيا وأشرف علي المظاهرة أعضاء في الكونغرس من الحزب الديمقراطي. وحقوقين ،ورددوا هتافات ترحب باللاجئين ، وتطالب بإقالة ترامب وترحيل عقليتة”الي ميلانيا ترمب خارج البلاد”
كما عارض معظم االأعضاء الديمقراطيين بمجلس الشيوخ والنواب قرار ترامب بشأن حظر الهجرة والسفر علي مواطني سبع دول مسلمة.
وتعهد نائبان ديمقراطيان عن ولاية نيوريورك بمواجهة. قرارات ترامب في المحاكم والشوراع الامريكية،
وقالت نائبة نيديا فيلا سكيس في مؤتمر صحفي في نيويورك إن قرار ترامب يتناقض مع القيم االأمريكية.
وعلي الصعيد العربي فقد أستنكر اسامة شعث ،أستاذ العلاقات الدولية ، علي تصريح الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن الإرهاب الإسلامي والذي أدي الي منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الامريكية، ووصفها بأنها تصريحات عنصرية ،مشيرا الي أنها سوف تؤدي الي مزيد من التجاوزات ضد حقوق االأنسان والقرارات الدولية بشأن معاملة المواطنين في الولايات المتحد االأمركية علي أختلاف دينهم.
وأكد شعث علي أن هناك مسلمين في الولايات المتحدة الامريكية لديهم أقرباء وأصدقاء وحضور أقتصادي وثقافي وأجتماعي في كل المجالات بأعتبارهم مواطنين أمريكيين لهم كافة الحقوق وعليهم كل الوجبات ، ولذلك تعتبر قرارات ترامب تعديا علي تلك الحريات للذين يحملون الديانه االأسلامية.
ووجة شعث كلمة الي الإدراة الاميركية عامه ،وبشكل خاص الرئيس االأمريكي ترامب قائلا ” يجب العمل علي مراجعة تلك القرارات جيدا حتي يتمكن من الحفاظ علي مكانة الولايات المتحدة االأميركية ،تلك التي يقال عنها قلعةالديقراطية وحقوق الإنسان ،وحرية التعايش لكل الأديان في العالم.
وأكد شعث أن الاسلام برئ من االأرهاب ،وأن االأرهاب ليس لدية موطن او ديانة.
كما كان للمحلل السياسي الفلسطيني ،عبد الباري عطوان ،حديثا في هذا المجال ،حيث وجة عدة تسأولات الي الامة العربية بأكملها قائلا”مار هذا الصمت العربي المخجل تجاه تطبيق إجراءات ترامب
للعنصرية ؟
وأين”الحلف االأسلامي”ولماذا لانسمع صوتا للشيوخ المؤثرين علي. “التوتير” وأين رد فعل الجامعة العربية ؟
يقول عطلون لقد ظللت علي مدار يومين اقبض علي “الريمود كنترول” باحثا عبر المحطات التلفاز عن أي جهة رسمية او اي جهة شبة رسمية أي رد فعل تجاة تلك القرارات العنصرية لترامب لم أجد صدي صوت.
والغريب في االأمر أن رد فعل الوحيد الذي جاء ،كان من”الرافضة”الإيرانيين ومن زعيم التيار الصدري السيد مقتدي الصدر.
كما وجه لوم علي منظمة “التعاون الإسلامي”التي إيدت العدوان علي اليمن ،وباركت التطبيع علي إسرائيل ،قائلا”كان لابد ان تكون أول المبادرين للدعوة الي عقد قمة مقرها جدة ،أو حتي عقد إجتماع طارئ لرؤساء هيئة اركان جيوش 14 دولة ،لبحث هذة االأهانات ،وأعمال الاذلال لمواطنين مسلمين.
وأكمل مسيرت الاتهام الي شيوخ “التويتر” الذين يتابعهم الملايين ،والذين فضلو السكوت وعدم الخوض في تلك اللوائح الامريكية حتي لاتدرج أسماؤهم في القائمة الامريكية ،وتجنب غضب اولي الامر.