دور المرأة في المجتمع

إن المرأة تعتبر نصف المجتمع ولها دور مؤثر في التنشئة التربوية والأسرية والدينية ، ولها دور فعال في بناء مستقبل المجتمع ، لذا سوف نتناول دور المرأة في المنزل ، الدور التربوي بالمرأة كأم ، أنواع التربية التي تناط بالأم ، المعوقات التي تقابل الأم في أداء الأدوار المنوطة لها ، الطرق الايجابية للأم للحفاظ علي حياتها المجتمعية . المرأة : هي الضلع الرئيسي في كل الأسر والمجتمعات ، فقد احتلت وظائف كثيرة كأم، ومربية، وحاضنة، و سياسية ،وطبيبة ، وأستاذة جامعة ،وقاضية ، وإعلامية ، وممرضة ،ومحامية ،وسكرتيرة ،وعاملة …،فقد تمارس دورها في كل مهمة منوطة لها . دور المرأة في المنزل : تتمثل في (مشاركة الأب في تكوين أسرة سعيدة مبنية علي الحب والفهم والصدق والثقة المتبادلة ، مصدر الأحكام الأخلاقية ، الجو العاطفي للأسرة ، الاهتمام بالآبناء ،تعليم الأطفال العادات والتقاليد ،التنشئة المجتمعية للطفل ، التنشئة الثقافية للطفل ، الرعاية الصحية لأفراد الأسرة ، اشباع حاجات الأسرة والأطفال النفسية ، التنظيم والترتيب لكافة الأمور الحياتية ، الأم هي المعلم الأول لآبنائها منذ الولادة ، التنشئة الدينية للأطفال ) . الأدوار التربوية المناطة بالمرأة كأم :تتمثل في (غربلة المناهج الدراسية (إعداد المرأة للقيام بوظيفتها التربوية ، دورا مساندا لامداد الأم بالطرق التربوية السليمة الناجحة) ، الإعلام (إعداد المرأة لممارسة وظيفتها التربوية السليمة ، لذا علي وسائل الاعلام دور كبير في تشكيل الاطار الثقافي والتربوي للمرأة ) ، تبني مسئولية التربية (فالأم والأب يتولون التنشئة الدينية والتربوية المبنية علي الطرق الصحيحة للطفل منذ ولادته وحتي اللحد بجانب السلوكيات المكتسبة من المجتمع ) ) . أنواع التربية التي تقوم بها الأم والأسرة : تتمثل في (التربية العقائدية (تتمثل في تعليم الأبناء المبادي الدينية السليمة ، تعليمهم الصلاة ، والاحاديث ،وقراءة القرآن أو الأنجيل ، تعريفهم بأماكن العبادات المختلفة ، الطريقة الدينية السليمة ، تعليمهم علي مبدأ التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ) ، التربية السلوكية (تتمثل في زرع السلوكيات الطيبة في روح الأبناء منذ تنشئتهم السليمة ، تصحيح الأفكار اللاعقلانية لدي الأبناء ، معالجة الأفكار السلبية لديهم ، تنمية الأفكار الايجابية لدي أبنائهم ، التشجيع والتدعيم الايحابي والسلبي لسلوكيات الاطفال بداخل الأسرة أو المؤسسات المجتمعية ، حفظ الأطفال من أقران السوء) ، التربية النفسية (تتمثل في بث روح الحنان والعطاء والعطف في روح الأبناء ، شعور الاب والابناء بالدفء الأسري ، قيام الأسرة علي التفاهم والثقة المتبادلة بين الوالدين والأبناء لتحقيق الراحة النفسية وتقليل الاضطرابات النفسية للآبناء ) ، التربية الجسمية (بناء الوالدين لأسرة علي التنشئة الجسمية الصحيحة من حيث التغذية السليمة والأنشطة الرياضية كالمشي وممارسة الألعاب ،توجيه الأطفال إلي فهم الألعاب والأغاني الموجهة لهم لاستفادة الصحيحة منها )) . المعوقات التي تقابل المرأة في أداء أدوارها : تتمثل في (المعوقات الذاتية للمرأة نفسها ، المستوي الثقافي للمرأة ، قلة وعي المرأة بدورها التربوي والمجتمعي ، انشغال الام بالوظائف الثانوية عن أداء وظيفتها الأولية مع أسرتها ، اعتماد الأم علي شخصيات بديلة في التربية مثل الخادمة أو المدرسة ، الاهتمام الوظيفي للأم علي حساب أسرتها ،تأخير الانجاب أو كثرة الإنجاب ، ضعف إعداد المرأة تربويا وثقافيا يؤثر في تربية أبنائها ) . الطرق الايحابية لمساعدة الأم علي تحسين حياتها الحياتية : تتمثل في (التنشئة الدينية السليمة لكل بنت لمواكبة المجتمع ، التربية الثقافية لآبناء ، تعليم المرأة علي تنظيم أوقاتهم ، الاهتمام بالأب والآبناء واعطائهم الحنان والعطف اللازم ، عدم الاهتمام الزائد بالآبناء علي حساب رب الأسرة ، الأم مقدار للعطاء بدون انتظار المقابل ، بث روح التسامح والمحبة بين أبنائها ، الثقة والاحترام المتبادل بين الوالدين هو الأساس السليم في تربية أبنائهم ، تكثيف البرامج التعليمية في مدارس تعليم البنات فيما يخص المرأة إعدادا فعليا لأداء دورها الوظيفي والمجتمعي ، التوعية الثقافية لآبناء وخصوصا كيفية تحمل المسئوليات وتوجيههم للتصرفات السليمة ، تعليم الآبناء ايجاد الحلول البديلة لحل المشاكل ، الاستقلالية المشتركة للأم والأب في تربية أبنائهم بدون تدخل من باقي أفراد الأسرة ، الاستفادة من الخبرات السابقة في التعامل مع المشكلات الموجههة ، التكييف مع الظروف المجتمعية والحياتية المحيطة ،بناء الأسرة علي القناعة ، بث روح السعادة في تربية الأسرة بالمشاركة المشتركة للآبوين) .