رسوم الاطفال …لغة الرسم

كتبت / د هبه الضوى 

أحد فروع علم النفس الذي يبحث عن الحقائق السيكولوجية المتعلقة بتحليل رسوم الأطفال وتطورها في مختلف مراحل النمو والسبل التي يتبعها الأطفال في التعبير بالأشكال في كل مرحلة من مراحلهم العمرية ، بتقصي جميع الجوانب النفسية ،العقلية والفنية.

وهى من الأسباب والدوافع التي تؤثر في ظهور الرسوم بشكلها المميز ،ويوضح النظريات التي تفسرها والتوجيهات التي يمكن استخدامها مع حل مشكلات الطفل السيكولوجية ،ونموه الفني فيساعد بذلك علي تحقيق صحة هذه الجوانب الهامة لدي الطفل في اثناء نموه .

إن لغة الرسم عند الأطفال المصابين بالإضطرابات النفسية تكون لغة اتصال اكثر تلقائية مقارنة بلغة الكلام. فعند النظر إلى رسم ما يكون من السهل جدا الانتقال بصفة عامة من الدال إلى المدلول والمرور من الشكل المرسوم إلى الحقيقة التي تم التعبير عنها، فلغة الرسم لا تستخدم كلمات، لكنها تستخدم أشكالا خطية، فالمرحلة التصويرية للطفل تبدأ من سن ثلاث إلى أربع سنوات، أما ما قبلها فإن الطفل يعبر عن نفسه من خلال العلامات.

 ومع ذلك فإن قدرته التعبيرية تفتقر إلى إمكانية فهم الرسالة الموجهة إلينا كأخصائيين، ثم ينتقل الطفل من مرحلة ما يسمى بالشخبطة ليصل إلى التنظيم التصويري للأشكال، لذلك فلغة الرسم تدرك على أنها تمثل شيئاً ما بالنسبة للطفل.