يبكى قلبى دما على ما يحدث  فى هذا العالم الظالم

يبكى قلبى دما على ما يحدث
فى هذا العالم الظالم
كتب : درى موسى
الدموع تتساقط من عينى على ما يحدث فى هذا العالم الظالم الذى لا يرى ما يحدث فى بورما من قتل وسحل وحرق واغتصاب وساذكر الان مشكلة المسلمين فى بورما ليعرف قادة العالم الظالم وشعوبهم فداحة ظلمهم لبعض القلة المسالمة من خلق الله .
( قضيه بورما )

– لا بأس أن تُعطي من وقتك 90 ثانية لتعرف ما هي مشكلة ((بورما))
و المسلمين فيها .

القصه باختصار :
دولةٌ مستقله اسمها أراكان بها ثلاثة ملايين مسلم
بدء من خلالهم ينتشر الاسلام في دولة مُجاورة اسمها بورما ذات الاغلبيه البوذيه
في عام 1784 اي قبل مائتين وثلاثين سنة حقَدَ البوذيون على المسلمين في اراكان فحاربوها وقتلوا المسلمين فيها وفعلوا بهم الافاعيل وضموا اراكان لبورما وغيروا اسمها ل (ميـنمار) واصبحت جزءً من بورما واصبح المسلمون بعد ان كانوا في دوله مستقله اصبحوا أقليّة ( عددهم ثلاث او اربع ملايين) والاغلبيه بوذيه وعددهم خمسون مليون،

كَوَّنَ المسلمون قرى مستقلةً لهم يعيشون فيها ويتاجرون و فيها جمعيات تكفل دعاتَهم ومساجدَهم
صار هؤلاء البورميون البوذيون يهجمون على قرى المسلمين ليخرجوهم من ديارهم.
و قبل فترةٍ ليست بالبعيدة وَقَعت مذبحةٌ مروِّعة ، حيث اعترضت مجموعةٌ من البوذيين الشرسين حافله تُقِلُّ عشرةً مِن الدعاة من حفظة القرأن الذين كانوا يطوفون على القرى المسلمه يحفظونهم القرأن ويدعونهم الى الله تعالى ويزوجوهم ويعلموهم شؤون دينهم

أعترضت هذه المجموعة البائسة حافلةَ الدعاة ، و اخذوا يخرجونهم ويضربونهم ضربا مبرحا ثم جعلوا يعبثون في اجسادهم بالسكاكين ، ثم أخذوا يربطون لسان الواحد منهم وينزعونه من حلقه من غيرما شفقة او رحمة ، كل ذلك فقط لحقدهم الدفين لانهم كانوا يدعون الى الله ويعلمون الناس الدين والقرأن.
ثم جعلوا يطعنون الدعاه بالسكاكين ويقطعون ايديهم وارجلهم حتى ماتوا واحدا تلو الاخر.
فثار المسلمون دفاعا عن دعاتهم وعن ائمة مساجدهم وخطبائهم
فاقبل البوذيون عليهم وبدؤا يُحرِّقون القريةَ تلو الأخرى حتى وصل عدد البيوت المحروقة إلى 2600بيتاً ، مات فيها من مات وفر من فر ، ونزح من هذه القرى 90الف عن طريق البحر والبر ولا يزال الذبح والقتل في المسلمين مستمراً ،
وقد اغتصبت فتياتهم وبناتهم وزوجاتهم، لدرجة تصل الى الوفاة وكل ذلك على مرأى من اعين أهاليهن، وهم تحت شفرات السكاكين .
إذا لماذا ضاعت غيرتنا ..؟!
كلنا يسأل نفسه ماذا أفعل لهم..؟

واجبك نحوهم الان شيئان :

أولاً ..
ان تدعوا لهم ..
ثانيا ان تنشر قضيتهم لكي يعرفها الناس ..
وهذا اضعف الإيمان ..
فافعل مايمليه عليك ضميرك،

حسبنا الله ونعم الوكيل…