الرئيس السيسى والملك سلمان ينسحبان عندما بدأ تميم إلقاء كلمته
كتب / درى موسى
ما إن بدأ تميم امير إمارة قطر في القاء كلمته ممثلا عن إمارة الغاز الفاسد ، حتى غادر الرئيس السيسي قاعة الاجتماعات مصطحبا معه جميع أعضاء الوفد المصري

ده الحدث .. لكن يا ترى إيه دلالاته وإيه الرسالة المراد توصيلها من خلاله ؟

أولا: التصرف ده بمثابة صفعة وإعلان للقطيعة الكبرى مع هذه الدويلة الجرثومية وعلى أعلى مستوى من مستويات العمل السياسي والدبلوماسي .
.
ثانيا: التصرف ده بيقطع الطريق نهائيا على أي دعوات روجتها بعض الأقلام المشبوهة عن المصالحة مع التيار الإرهابي ورعايته الدوليين .
.
ثالثا: في نفس وقت إلقاء الكلمة ظهر السيسي مع الملك السعودي سلمان وهما يعقدان قمة ثنائية خارج القاعة ، ما يعني أن الملك سلمان هو الآخر غادر قاعة الاجتماع أثناء إلقاء تميم لكلمته ، واللافت أن وسائل الإعلام العربية والدولية قطعت البث عن تميم وتركته ينبح و يرد على نفسه ، وبدلا من ذلك سلطت الضوء على قمة مصر والسعودية ، لكي يعرف تميم ومن يحركه قيمة نفسه وقيمة الأوزان الاستراتيجية لكل من مصر والسعودية .

رابعا: أمير الكويت غادر القاعة هو الآخر في نفس الوقت ؛ ما يعني أن “موقفا خليجيا شبه عام” ضد قطر وسياستها الشاذة قد بدا يتشكل