إرحمو من يجيد الكبرياء كثيرا،

بقلم /خديجة العربي ”

 

إرحمو من يجيد الكبرياء كثيرا،فهو لايتلذذ بقد مايعاني من ذلك،،ليست رغبة منه!ربما خذلان كبير بات يصاحبه،،افقده القدره على الثقه او الافصاح،،
عندما تحبك احدهم بقدر يفوق مقدرتك فيخذلك بقدر يفوق توقعك،،
ربما تضل تُقتل بيده تدريجيا كل حين،،
إلى متى؟؟
هذا ماتنتظره انت بفارغ صبرك ليسكت ضجيج قلبك المتهالك،،
عندما تتجاهل ذلك لايام وتتعمد الانشغال بكل مايشغلك بطريقه التهرب من ذالك الواقع المؤلم،،
حتى ربما تتناساه بأحدهم فتتألم أكثر..لكن في لحظه ما يصرخ قلبك صرخه مدويه،،يخفق كثيرا ليجعلك لاتستطيع النوم،،لاتدرك وقتها مالسبب فأنت متناسيا بشكل متعمد،،وعندما تستيقظ من غفلتك يبدأ قلبك بالحديث فيخيف عقلك عند سماعه،،يعطيك رسائل قويه،،ربما رحل إلى الابد،،رحل الى حيث لاعوده،لاعتاب،ولاحتا تسامح،،يرعبك قلبك جدا ويتصارع مع كبريائك وعقلك،،وتبقى في تردد لحديثه او الصمت ثم تحاول ان تتماسك وتتمسك فقط بالدعاء له فبالتأكيد هذا مايفيده اكثر من حديثك معه او اطمئنانك عليه ولسان حالك يقول له:(انت انطفأت بينما انا مازلت أشتعل)لكن”لعلك لاتدري أن أحدهم يناجي الله لأجلك”
بقلمي:ثرثره #خديجه_العربي