بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد  وكانت ذكرى

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
وكانت ذكرى

اذكرينى حين ينتصف المساء
ماتت زهور الهوى شريده
حاولنا لكن قدر السماء
تموت طفولة الحب وحيده
لا تبكى حبيبتى كفى عناء
هكذا الأحلام حين تكون بعيده
دعى لقلبى آخر اهداء
وعدا وعهدا ان تكونى سعيده
دموع و وداع وأحلام سراب
فبكى علينا قلب طفلة وليده
ماتت حروف الشعر بالكتاب
فانتحرت القوافي بأخر قصيده
دعينى ارى عينيك بالنهايه
لتبقى بالقلب جروح عديده
جرح ذكرى لقاء البداية
كيف كانت الأشواق شديده
وجرحا حين تذكرت الحكايه
كيف كانت آمالنا عنيده
ومر الفراق بختام الروايه
كيف ماتت اوتارى مريضه
فارتدى الليل وشاح الحزن
والقمر يرحل ناحرا وريده
وخرجت الشمس غائمة منعزله
والقطب يحرق ذاته فذاب جليده
لا تبكى حبيبتى نحن بضاعه
باعونى وباعوك باموال زهيده
نحن بالمزاد ننتظر الباعه
والحزن يقسم أن زادو نزيده
صرخنا صمت الأذن اسماعا
كاننا نصرخ فى معابد عتيده
سوق واطفال وامهات تباعا
فاقبل التاجر وصرنا من عبيده
التاجر حظوظ العاشقين دوما
تبقى لطهر الحب روحا بغيضه
لا نعلم متى وكيف افترقنا
بزحمة الاسواق ماتت قصيده
كنا أضعف من الاحزان
ولا زالت تريد ما لا نريده
ممنوعا من الحب فؤداى
ارحل إلى آخر بلادى البعيده
كفاك بكاء يا قلب
كل البكاء ابدا لن يعيده
الحزن لم يرى أحدا سوانا
وقتل فرحتى هذا ما يجيده
وداعا حبيبتى هذا وداعى
اقترب الوداع برصاصة قعيده
لتبقى إلى آخر العمر
جرحا مقيما اقامة اكيده
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد