رحماك ربِى  رفقــــا بقلــب ….

بقلم / يارا محمد

رحماك ربِى
رفقــــا بقلــب يارَا

بعثرتهـا الدروب
وخاصمتهــــــا ديارا

أهلكتها الأحزَان
وسكنتَ أعالـي المغارَا

فى القلب أهَات
تدمــــرها إعصـــارَا

جنى عليها الليل ُ
والدمــــوع إجبـــارَا

سكن الليل الظﻻَم
والــشوق بات مِــرارَا

تكتب من القصيدِ
الكــثير من اﻷشــعارَا

وقلبها من الحزنِ
ينـــزف ألمــــاَ ونارَا

بين العشاق غريبة
ﻻتــــعرف الـــــمسارَا
وحى اﻷلهام جاءها
حطم الصخور َوغدى بحارَا

عِندما تسطر الحُروفَ
يبكِي القَلم بحُرقه الأحرارَا

فأبت أﻻ تكونَ
فــــى الـــعراءِ إنكــارَا

اذا العواقب تحيط بها
تمحـــى الــــيأس فرارَا

أمرأة فى ثوبها
نســـج الـــخيوط مدارَا

تتكلم عن نفسها
شامــــخة بكـــل جدارَا

أخبِىءُ فيّ ذاكَرتِي
بعضـاً مِــنْ َالأســـْرارا

تُسعَدنِي وقت الحُزن
وُتحزننّي وقـت الإنصهارَا

هذه أنآ متمردة
لا أقبل الــظلم والأعذارَا

نبضًات قلبى حائِرة
تنتظر بأن تُرفعَ الستارَا