قوافل الاحزان

قوافل الاحزان
بقلم عادل عيد الغني عبد الحميد

هزت جداءل الاركان محبرتي
نسخت حروف الهجر والاخفاقي
ما عدت ارسم بالكفوف خاطرتي
كيف الوصول والموت في الاحداقي
صبرا وكيف الصبر يعرفني
والنحر في ذات المصير تلاقي
جفت سحاب الخير ان تدرى
ضاعت قوارب حبي بمنية الاغراقي
نهري بروحي جف من عتمي
شمسي بصدرى تعاند الاشراقي
بلغ سلام الحزن يا دمعي
فرحي يعاني الموت مقيدا بوثاقي
فلا تخافو من ذي الجريح ثورته
ولا تلومو جرحنا فجرحنا راقي
لا تعتلي الاحلام اجداث الوري
لا تنتظر يا قلب براءة الاشواقي
وجع مخيط الليل حين يكتمل
خشية فقير الحال من ضيقة الارزاقي
والحب صار عهرا يباع ويشترى
اخشي من ذا الذي يرفض الاعتاقي
كن يا رقيق الفؤاد مثلا يحتذي
كن ظالما كن غادرا واهوي فراقي
مرت بنا الساعات واسفا لم تعد
غابت وناحت علي كفوف نطاقي
لست ذي ورع وبشيبتي لم اجد
مراي ضفوف النهر باخر الافاقي
بقيت امال بالهوى لم تحتضر
ترجو قداح المر بغربة الاحداقي
تمت
بقلم عادل عيد الغني عبد الحميد